رحلة محتواك

مرحبًا بكم إلى عصر التفكير بالمحتوى

معاذ يوسف مؤسس مشارك والرئيس التنفيذي للأعمال
4 دقائق

لماذا توقفنا؟ وأين نحن الآن؟ وإلى أين سنذهب؟

لا ندّعي أبدًا وجود قاعدة جماهيرية كبيرة تتابع محتواك، والحقيقة أننا لا نهتم بالأعداد، ونؤمن أنه يكفينا وجود قاعدة عملاء أوفياء لنا هم رفقاؤنا في رحلة محتواك، يهتمون جدًا بما نقدمه ويثقون في جودته.

على مدار الفترة الماضية سألنا العديد من رفقاء الرحلة هذه الأسئلة، ولحسن الحظ فهي ليست مجرد أسئلة، وهذه ليست جملة كتبها الذكاء الاصطناعي، بل فعلًا هذه الأسئلة تعبّر بالكامل عن هوية محتواك، والمرحلة الجديدة التي ندخل إليها اليوم.

لماذا توقفنا؟ (من نحن)

علمتنا التجربة ألّا نكون رد فعل فقط، بل يجب أن نكون استباقيين دائمًا. بالتالي كان من الواجب علينا قراءة العلامات التي تظهر لنا وتخبرنا بالتغيير الحقيقي، فنتحرك ونستجيب له قبل أن يُفرض علينا فعل ذلك.

كانت هذه نقطة انطلاقنا الحقيقية، أننا نرى تغيّرًا واضحًا في الصناعة بفعل الذكاء الاصطناعي. هذا التغيّر الشامل نتج عنه اختلافًا حقيقيًا في احتياجات الجمهور، وأصبح من الواجب علينا فهم الأمور والتعامل معها بطريقة صحيحة.

بالتالي توقفنا لكي نعيد البناء مرة أخرى بما يناسب الوضع الجديد. هذه الإجابة التي نشاركها مع الجميع دائمًا إجابةً لتساؤل لماذا توقفنا، وهي إجابة حقيقية جدًا لا شك في ذلك، لكنها ببساطة ليست الإجابة الكاملة.

الحقيقة أننا على مدار 3 سنوات من العمل في محتواك، كنا نشعر بأننا لم نقدم شيئًا يعبّر عنّا بعد. نعم كنّا نقدم أعمالًا بجودة عالية، أو هكذا نأمل، لكننا كنا نشعر بأن هناك شيء ما مفقود، لا زلنا لم نصل إلى تقديم الشيء الذي يعبّر عنّا وعن قناعاتنا في المجال.

وهنا كان التوقف ضرورة لنعيد التفكير في هذه النقطة أيضًا، وأن يكون توقفًا للبناء لا البكاء، توقفًا ننطلق فيه من السؤال المهم: من نحن؟ لأن إجابة هذا السؤال ستحدد المسار.

أين نحن الآن؟ (كيف نفكر؟)

عملنا على مدار 6 شهور متتالية لتحقيق هدف واحد فقط؛ تطوير محتواك برؤية نؤمن بها فعلًا، وهذه الرؤية تبدأ من بناء العلامة التجارية نفسها، وإعادة التعبير عنها بالطريقة الصحيحة.

عقدنا مجموعة من الاجتماعات التأسيسية، ناقشنا فيها أفكارنا وتصورنا لمحتواك، اعتمدنا فيها على كتاب “تميّز العلامة” كمرجعية للبناء، وساعدنا كثيرًا كدليل عملي رافقنا في أغلب الخطوات، حتى وصلنا إلى الرؤية التي تناسبنا.

انقسمنا هنا إلى جزئين؛ عمل معاذ على استراتيجية الأعمال نفسها، بما يشمل تحديد المنتجات التي سنطلقها بالضبط، وما هي تفاصيل هذه المنتجات بوضوح. وعمل محمد على استراتيجية التواصل، وكيف نعبّر عمّا نريده بطريقة مناسبة، حاول أن يُظهرها تمامًا في موقعنا الإلكتروني الحالي.

والحقيقة أن هذا الانقسام تعلّق فقط بأداء المهام تنفيذيًا، لكننا عملنا معًا لأنه مما نؤمن به أن الأعمال والتواصل يجب أن يتداخلا في كل التفاصيل، فلا يعمل أحدهما بمعزل عن الآخر، حتى يحدث التكامل في النتيجة، فيأخذ كلٌ من الآخر للمتابعة في عمله.

رأينا أن أفضل طريقة للتعبير عن هذا الأمر هي أن نصيغ صفحة ضمن موقعنا تشرح منهجية تفكيرنا بوضوح: كيف نفكر؟

إلى أين سنذهب؟ (ماذا نبني؟)

نحن أبناء التجربة، لذا بطبيعة الحال ما سنذهب إليه الآن هو المزيد من التجربة.

لدينا تصورًا متكاملًا هذه المرة عملنا على بنائه لكي نضمن أننا نقدم تجربة صعود متكاملة لسلّم رحلة المحتوى، نتخذ من التفكير نقطة ارتكاز حقيقية لهذه التجربة، وننظر إلى ما نقدمه متمثلًا في شعارنا الجديد: دليلك لتصميم رحلة تفكيرك بالمحتوى.

  • دليلك: نرافقك في كل خطوة تصعدها على السلّم.
  • تصميم: لا ننظر إلى التجربة بصفتها نمط ثابت متكرر، بل تجربة فردية يصممها كل شخص بما يناسبه.
  • رحلة: التجربة في مجال المحتوى ممتدة وبها محطات كثيرة، وما نقدمه يرافقك في كل هذه المحطات.
  • تفكيرك بالمحتوى: نركز على منهجية التفكير والتفاصيل الكاملة لعملية صناعة المحتوى.

انطلاقًا من هذا الشعار ينقسم ما نقدمه إلى 4 تصنيفات رئيسية، نقدم في كلٍ منها منتجات تناسب طبيعة المرحلة، بحيث يحقق ما نقدمه تكاملًا في تجربة صانع المحتوى، ويمكنك الاطّلاع على ما نقدمه من هنا: ماذا نبني؟

نؤمن أن هذه المرة ستكون مختلفة، أو هكذا نأمل. عملنا بجدٍ حتى نضجت التصورات، ونعرف أنها لا شك ستستمر في التطور مع الوقت، لكننا الآن جاهزين لنرحب بكم في عصر التفكير بالمحتوى.

شارك المقال:

معاذ يوسف كاتب المقال

مؤسس مشارك والرئيس التنفيذي للأعمال

أفكار مترابطة