المجموعة الأولى

صانع المحتوى الذكي

ليس الذكاء صفة الآلة، بل صفة الصانع

تدريب تفاعلي على مدار شهرين، نبني فيه معًا العقلية التي تجعلك أنت من يقود الأداة. تخرج منه بنظام عمل يشبهك، ينتقل معك عبر كل أداة تستخدمها لاحقًا.

12
لقاءً
30
ساعة
30
تكليفًا
02
مشروع تخرج

6 محاضرات أساسية · محاضرتان من تجربتنا · 4 لقاءات مقهى الأذكياء · 6 قراءات أسبوعية

احجز مقعدك في المجموعة الأولى

يبدأ 06 سبتمبر · يُغلق التسجيل 31 أغسطس أو بعد اكتمال العدد

لماذا صانع المحتوى الذكي؟

دعنا نبدأ من اسم التدريب نفسه، لأن فيه لبسًا متعمّدًا.

حين تقرأ "صانع المحتوى الذكي"، قد يتبادر إلى ذهنك أن الذكاء هنا صفة الأداة. وهذا مفهوم، فقد اعتدنا أن نُلصق الذكاء بالآلة كلما ذكرناها. لكننا نقصد شيئًا آخر تمامًا: الذكاء هنا صفتك أنت.

تنتشر فكرة مفادها أن الذكاء الاصطناعي هو من يصنع المحتوى، وأن مهمتك أن تُحسن مخاطبته. لاحظ ما تعنيه هذه الفكرة لو تأملتها قليلًا: أنت تابع للأداة، وقيمتك في براعتك في الطلب منها.

نرى الأمر معكوسًا؛ الأداة لا تصنع شيئًا من عدم، بل تعيد تشكيل ما يُوضع أمامها. فإن وجدت صانع محتوى يملك سؤالًا وسياقًا ورؤية، ظهر ذلك كله في مخرجاتها. وإن وجدت فراغًا، أعادت لك الفراغ نفسه، لكن مصقولًا ومرتبًا وبصياغة أنيقة.

وهذا هو ما يجعل الأمر خادعًا، بالمناسبة. الفراغ المصقول يبدو إنجازًا.

صانع المحتوى الذكي، كما نفهمه، هو من أدرك هذه المعادلة فقلبها لصالحه. لا يسأل: كيف أجعل الآلة تكتب مكاني؟ بل يسأل: كيف أجعلها تمتد لقدرتي أنا؟ يبقى ممسكًا بزمام التفكير، ويطرح السؤال الصحيح، ويميّز الجيد من الرديء، ويعرف متى يستعين بها ومتى يتركها.

الأداة يملكها الجميع الآن. وما يفرّقك ليس الأداة، بل الذكاء الذي تُحرّكها به.

الفلسفة

الأداة رفعت الأرضية للجميع. لكن الأرضية ليست السقف.

انظر إلى ما يحدث في مجالك الآن، وستلاحظه بنفسك.

الجميع يملكون الأدوات نفسها، ويستخدمونها بالطريقة نفسها، فتخرج نصوص سليمة ومرتبة ولا تشبه أحدًا. محتوى لا تستطيع أن تعترض عليه، ولا أن تتذكره بعد دقيقتين.

هذا ما فعلته الأداة فعلًا، وهو إنجاز حقيقي لا ننكره، فهي رفعت الأرضية للجميع؛ من كان ينتج محتوى ضعيفًا صار ينتج محتوى مقبولًا. صار المتوسط متاحًا بلا كلفة تقريبًا.

لكن، وهنا بيت القصيد، الأرضية شيء والسقف شيء آخر. ما فوق المتوسط لم يتحرك من مكانه.

فهناك، فوق المتوسط، يقف ما لا تملكه الأداة ولا تستطيع أن تمنحه لك. الحكم البشري الذي يقرر أي فكرة تستحق أن تُكتب أصلًا. السياق الذي يعرف ما يناسب هذه العلامة بالذات، في هذه اللحظة تحديدًا. والقرار التحريري الذي يحذف الجملة اللامعة، لا لأنها رديئة، بل لأنها لا تخدم شيئًا في المعنى.

وهنا المفارقة التي تستحق وقفة: كلما اعتمدت على الأداة في هذه المساحة تحديدًا، ضعفت قدرتك عليها.

لن تلاحظ ذلك في العمل المهم، فأنت تراجعه وتدقق فيه. لكنه يحدث في المهام الصغيرة التي تمرّ سريعًا فتقبلها كما هي، وفي القرارات التي كنت تتوقف عندها فصرت تمضي في طريقك. ومع التكرار، تفقد المَلَكة التي كانت تفرّقك عن الآخرين، دون أن تلاحظ أنك فقدتها.

ببساطة، أنت لا تحتاج أن تتقن الأداة، بل تحتاج أن تبني ما لا تستطيع الأداة أن تبنيه عنك، ثم تحوّله إلى نظام عمل مكتوب يخصك وحدك.

لمن هذا التدريب؟

لنجب أولًا عن سؤال متوقع: هل تحتاج معرفة سابقة بالذكاء الاصطناعي؟ لا، لن تحتاج إلى هذا، لأننا سنبدأ من الأساس، من فهم ما هذه الأداة وكيف تعمل فعلًا.

لكنك تحتاج إلى ممارسة سابقة في صناعة المحتوى، وهذا شرط لا نتجاوزه. لأن التكليفات هنا تفترض أن لديك ما تطبّق عليه: علامة تكتب لها، وجمهورًا تعرفه، ومحتوى نُشر باسمك وتلقيت عليه ملاحظات.

مناسب لك إن كنت

تستخدم الأداة يوميًا وتشعر أن ما يخرج منها يشبه ما يخرج من عند الجميع. أو أردت أن تفهم لماذا تعمل الأداة بهذه الطريقة، بدل أن تحفظ ما تكتبه لها. وقبل هذا كله، إن كنت تقبل أن الفهم يُبنى بالتطبيق لا بالحضور. فهناك 30 تكليفًا ومشروعان، وكلها ستطلب منك وقتًا صادقًا.

ليس مناسبًا لك إن كنت

تبحث عن مكتبة أوامر جاهزة تنسخها، أو عن طريقة لإنجاز العمل نفسه بسرعة أكبر، أو كنت ترى أن الأداة تكفي وأن ما تبقّى تفاصيل. سنكون صادقين معك: هذا التدريب سيخذلك، ولن نأخذ مالك مقابل شيء لن ينفعك.

محاضرات التدريب

ثلاث طبقات تبني عقلية صانع المحتوى الذكي.

الطبقة الأولى · المحاضرات الأساسية

مبادئ تصمد عبر كل أداة

ست محاضرات تبني العقلية من الأساس، وصولًا إلى نظام عمل متكامل. لا تعلّمك أداةً بعينها، بل كيف تفكّر مع أي أداة.

01 الحقيقة

كيف تعمل الأداة فعلًا؟

نفكّك الأساطير الشائعة، ونفهم كيف يعمل النموذج حقيقةً: آلة تحسب ولا تفكر. ثم ندرك الهلوسة بصفتها سمة بنيوية، ونتعلّم كيف نكتشفها قبل النشر.

02 البوصلة

أين تنتهي حدود الأداة؟

تبني فلسفتك في استخدامها، وتدرك حدودها البنيوية. ثم تتقن السياق بطبقاته الأربع، بصفته البنية التحتية التي تصنع تميّز محتواك.

03 المساءلة

كيف أقرأ ما تعطيني إياه؟

ستة أنواع من الأسئلة تكشف ما وراء الإجابة الأولى، وأربعة فحوصات تقرأ بها المخرجات بعين الشك.

04 الصناعة

كيف أصنع المخرج نفسه؟

البحث الموجّه انطلاقًا من سرديتك، والتكرار التعاوني الذي يبني الجودة بالتراكم، والتحرير الذي يحوّل العام إلى ما يخصك.

05 الهندسة

كيف أبني أمرًا يعمل؟

هندسة الأوامر فهمًا لا حفظًا. ستة عناصر مترابطة، وتقنيات تحسين تفكير النموذج، وإدراك أن القيمة في وضوح تفكيرك.

06 النظام

كيف أحوّله إلى أصل يبقى؟

مكتبة العلامة، ومختبر الأوامر، ومسارات العمل. تنتقل من بيع وقتك إلى بيع نتاج نظام يصير رأس مالك المهني.

الطبقة الثانية · المحاضرتان الإضافيتان

تجربتنا الشخصية · لا حكم محايد

هنا نغيّر التوجه؛ لن نقدّم لك منهجًا، بل تجربتنا نحن، بما فيها من تحيّز. ننقلها كما نراها، ونترك لك أن تختبرها في سياقك.

07 الميدان

كيف تبدو هذه المبادئ في عمل حقيقي؟

خمس حالات استخدام حيّة من واقع عملنا: العصف الذهني، تحليل الجمهور، إيجاد زاوية التناول، توليد أعمدة المحتوى، نقد المسودة. في كل حالة نكشف الفرق بين استخدام سطحي يعيدك إلى المتوسط، واستخدام عميق يجعل الأداة مضاعِفًا لحكمك أنت.

08 التجربة

كيف تبدو علاقة عميقة بأداة واحدة؟

شهادة شخصية: لماذا صار Claude أداتنا المختارة، وكيف نوظّفه في العمل اليومي خطوة بخطوة.

الطبقة الثالثة · مقهى الأذكياء

أسئلة لا تُغلق بسهولة

أربعة لقاءات ترافق التدريب، لا نُلقّنك فيها إجابات، بل نطرح الأسئلة التي لا تُغلق بسهولة.

وقبل المحتوى، دعنا نشرح الاسم، ففيه معنيان متكاملان. "الأذكياء" هم صنّاع المحتوى الذين يقودون الأداة ولا ينقادون لها، امتدادًا لعنوان التدريب نفسه. والذكاء المقصود هنا بشري بالكامل، يجتمع أصحابه حول طاولة واحدة ليفكّروا معًا. أما "المقهى" فيستدعي روح الحوار الحرّ المتكافئ، لا التلقين من منصّة. مكان تُقلَّب فيه الأفكار على مهل، كما تُقلَّب فناجين القهوة.

01 النبوءة ذاتية التحقق

هل الاستبدال حقيقة، أم سردية يربح أحدهم من ترويجها؟

وكيف تتحوّل إلى حقيقة تصنعها أنت بنفسك حين تتوقف عن بذل الجهد، فتصير قابلًا للاستبدال، لا لأن الأداة تفوّقت، بل لأنك تخلّيت.

02 الانسجام مع الرداءة

ماذا لو كنت قد فقدت ميزانك دون أن تلاحظ؟

حين تتعرّض لمستوى رديء يوميًا دون مقاومة، يهبط سقف ذائقتك تدريجيًا حتى تنسجم معه، فلا تعود تراها رديئة. المشكلة ليست أن الأداة تُخطئ، بل أنك تفقد بالاعتياد قدرتك على تمييز الخطأ أصلًا.

03 التعلم أو الانقراض

ما معنى أن تتعلّم، حين تُتاح كل معلومة بلمسة؟

العصر الذي يبدو أنه أعفاك من التعلّم هو أشدّ العصور طلبًا له. ومن يراهن على أن الأداة تُغنيه عنه، على ماذا يراهن حين تصير في متناول الجميع؟

04 وداعًا أيها الذكي

وماذا يبدأ بعد أن ينتهي كل هذا؟

اللقاء الختامي، نناقش فيه مشروعيّ التخرج، وما تعلّمناه من التجربة كلها، وما الذي يبدأ بعد أن ينتهي التدريب.

الجدول الزمني

شهران، بواقع لقاء أسبوعي، وتعمل على مشروعيّ التخرج خلال هذه الفترة نفسها. المحاضرات أيام الأحد، ولقاءات المقهى أيام الثلاثاء، وكلها في الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة على Zoom.

الجدول الزمني
# اللقاء النوع الموعد
سبتمبر
01 الحقيقة محاضرة أساسية الأحد 06 سبتمبر
02 البوصلة محاضرة أساسية الأحد 13 سبتمبر
النبوءة ذاتية التحقق مقهى الأذكياء الثلاثاء 15 سبتمبر
03 المساءلة محاضرة أساسية الأحد 20 سبتمبر
04 الصناعة محاضرة أساسية الأحد 27 سبتمبر
الانسجام مع الرداءة مقهى الأذكياء الثلاثاء 29 سبتمبر
أكتوبر
05 الهندسة محاضرة أساسية الأحد 04 أكتوبر
06 النظام محاضرة أساسية الأحد 11 أكتوبر
التعلم أو الانقراض مقهى الأذكياء الثلاثاء 13 أكتوبر
07 الميدان محاضرة إضافية الأحد 18 أكتوبر
08 التجربة محاضرة إضافية الأحد 25 أكتوبر
وداعًا أيها الذكي مقهى الأذكياء الثلاثاء 27 أكتوبر

تُسجَّل جميع اللقاءات وتصل التسجيلات إلى المشاركين، ليعودوا إليها أي وقت.

التكليفات

يرافق كل محاضرة خمسة تكليفات. وهي ليست اختبارًا لحفظك، ولا تلخيصًا لما سمعته، بل تدريب لعقلك على ما تعلّمته: أن تطبّق المبدأ في عملك الحقيقي، أو تختبر فكرة بنفسك بدل قبولها، أو تبني موقفًا خاصًا أمام سؤال مفتوح لا إجابة جاهزة له.

بعضها يأخذك إلى الميدان لتجرّب. وبعضها، وهذا ما نعتزّ به، يواجهك باعتراض قوي على ما قلناه نحن، ويطلب منك أن ترد عليه بحجّتك أنت.

هذا مثال حقيقي من التكليفات:

من تكليفات المحاضرتين الثالثة والرابعة

بنينا المحاضرتين الثالثة والرابعة على فكرة أن قيمتك ليست في الأداة، بل في طريقة تعاملك معها. لكن إن صار الجميع يتقن المهارات الخمس نفسها التي تعلمتها هنا، فأين تبقى ميزتك حينها؟ هل تنتقل القيمة إلى شيء آخر؟ أم أن السؤال نفسه مبني على مغالطة؟

نعم، نطلب منك أن تهاجم ما علّمناك إياه. لأن ما لا يصمد أمام اعتراضك أنت، لا يستحق أن تبني عليه عملك.

30
الإجمالي
12
إجباري
18
اختياري

5 تكليفات × 6 محاضرات

مشروعا التخرج

يُختتم التدريب بمشروعين تنتقل بهما من الفهم إلى الإنجاز.

المشروع الأول: تطبيق المهارات

عمل محدد نشاركك تفاصيله، تطبّق فيه المهارات التي تعلمتها عبر المحاضرات، وتحصل على تقييم لأدائك يكشف لك مواطن قوتك وما يحتاج منك إلى صقل.

المشروع الثاني: بناء النظام

تبني نظام عملك المهني بعناصره الثلاثة: مكتبة العلامة، ومختبر الأوامر، ومسارات العمل. خطوةً خطوة، على مراحل موزّعة عبر التدريب، لتخرج بأصل مهني حقيقي يرافقك في عملك وينمو معك.

ولاحظ هنا الفرق بين المشروعين: الأول يقيس ما تعلّمته، والثاني يبقى معك بعد أن ينتهي كل شيء.

بين اللقاءات

الرحلة لا تتوقف حين ينتهي اللقاء. فبين كل محاضرة وأخرى، تبقى في أجواء التدريب عبر مسارين.

مستمر

المجموعة التفاعلية

مساحة تواصل مستمر على واتساب، لا تقتصر على المدرب والمتدربين، بل تمتد بين المتدربين أنفسهم. نشارك فيها عروض المحاضرات والملفات والتحديثات، ونطرح أنشطة أسبوعية تُبقي ما تعلّمته حاضرًا في ذهنك بين لقاء وآخر.

أسبوعيًا

القراءات الأسبوعية

نرشّح لك أسبوعيًا مقالات مرتبطة بموضوعات التدريب. بعضها يهيّئك لموضوع المحاضرة القادمة، وبعضها يعمّق ما ناقشناه، وبعضها يفتح لك أبوابًا جديدة في التفكير لم نطرقها في اللقاء.

المجموعة الأولى · سعر حصري

تدريب صانع المحتوى الذكي

2500 جنيه

أو بالتقسيط على دفعتين أو ثلاث، تبدأ بقسط أول قدره 1000 جنيه، ويُتفق على الباقي مع فريق خدمة العملاء عبر واتساب.

  • لقاءات تفاعلية مباشرة 12
  • ساعات التدريب 30
  • تكليفات مع ملاحظات 30
  • مشروع تخرج 02
  • قراءات أسبوعية 06
  • المكان أونلاين على Zoom
  • المجتمع مجموعة على واتساب
يبدأ التدريب
06 سبتمبر
يُغلق التسجيل
31 أغسطس

أسئلة شائعة

هل أحتاج معرفة سابقة بالذكاء الاصطناعي؟

لا. نبدأ من الأساس، من فهم ما هذه الأداة وكيف تعمل فعلًا. لكنك تحتاج ممارسة سابقة في صناعة المحتوى، لأن التكليفات تفترض أن لديك عملًا حقيقيًا تطبّق عليه.

هل أحتاج اشتراكات مدفوعة في أدوات الذكاء الاصطناعي؟

لا. النسخ المجانية تكفي لتنفيذ التكليفات. ما نعلّمه هنا منطق ينطبق على أي أداة، لا مهارات في أداة بعينها.

ماذا لو فاتتني محاضرة؟

تُسجَّل جميع اللقاءات، وتصل التسجيلات إلى المشاركين وحدهم. لكن قيمة التدريب الأكبر في الحضور الحيّ، حيث المناقشة والتطبيق اللحظي.

كم من الوقت سيتطلب مني التدريب أسبوعيًا؟

لقاء واحد أسبوعيًا، يضاف إليه وقت التكليفات والقراءات. التكليفات الإجبارية 12 على مدار التدريب، والعمل على مشروعيّ التخرج موزّع على الفترة نفسها.

هل التكليفات إجبارية؟

منها 12 إجباريًا و18 اختياريًا. الإجباري هو الحد الأدنى الذي يجعل التدريب يعمل فعلًا، والاختياري لمن أراد أن يذهب أبعد.

هل أحصل على تقييم لعملي؟

نعم. التكليفات تحصل على ملاحظات، والمشروع الأول تحصل فيه على تقييم مفصّل يكشف مواطن قوتك وما يحتاج منك إلى صقل.

ما الفرق بين المحاضرات الأساسية والإضافية؟

الأساسية تقوم على المبادئ والمنطق الذي يصمد عبر كل أداة. الإضافية تنقل تجربتنا الشخصية في الميدان، وهي ترشيح نابع من ممارستنا لا حكمًا محايدًا، ونعرضها كما نراها.

هل هذا التدريب عن أداة بعينها؟

لا. المحاضرات الأساسية الست تعلّمك كيف تفكّر مع أي أداة، لأن الأدوات تتبدّل والمنطق يبقى. المحاضرة الثامنة وحدها تعرض تجربة شخصية مع أداة واحدة، ولهذا وضعناها في الطبقة الإضافية.

ما طرق الدفع المتاحة؟

من داخل مصر عبر InstaPay أو المحافظ الإلكترونية مثل فودافون كاش. ومن خارج مصر عبر PayPal.

هل يمكنني تقسيط تكلفة التدريب؟

نعم. متاح تقسيط تكلفة التدريب على دفعتين أو ثلاثة دفعات، بشرط دفع القسط الأول 1000 جنيه من تكلفة التدريب، ويتم الاتفاق على بقية الأقساط بالتنسيق مع فريق خدمة العملاء عبر الواتساب.

كيف أتواصل معكم؟

عبر البريد الإلكتروني info@muhtawak.com لأي استفسار يخص التدريب.